عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )

180

اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )

اللّه خواند . اين حديث مكذّب كلام او است ؛ و نيز اگر عليّ اين لفظ گفت ، عَلي زعم خلق خواست ، و نيز ايشان آتش در خانه علي از بهر آن نهادند تا ايشان را به خليف رسول اللّه بخواند از تقيّه بوده باشد . كما قال اللّه تعالي : وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ( بقره : 195 ) و نيز حق تعالي بتان را به الهه برخواند و حكايت فرعون باز گفت كه : أنَا رَبُّكُمُ الأعلي . يعني بِزَعمهم و بزعمه . پس علي نيز علي زعم النّواصب خواسته باشد . چون ابوبكر به خلافت متمكّن شد ، قنفذ را به علي فرستاد كه بيا و من بيعت كن بدين عبارت : قُل لعليّ : أجِب خليفة رسول اللّه ، يعني : بگو علي را كه اجابت كن خليفه رسول خدا را . اميرالمؤمنين عليّ عليه السلام گفت : ما أسرع ما كذبتم علي [ 93 ] رسول اللّه و نكثتم فارتددتم ، يعني : چه زود دروغ گفتيد بر رسول خدا ، و عهد را بشكستيد ، و از دين برگشتيد ، لكن بعضي صحابه كه از اعداي اهل بيت عليهم السلام بودند وي را به غصب ، به مقام رسول بداشتند ، چنان كه [ . . . ] ميگفتند : هذا إِلهُكُمْ وَ إِلهُ مُوسى ( ط - ه : 88 ) . و در كتاب مناقب ابن مردويه وغيره در كتاب‌هاي ايشان آمده : عن عليّ انّه قال لامّ كُلْثُومٍ : يَا بُنَيَّةِ ما أرَانِي إلّا قَلَّ مَا أصْحَبُكُمْ قَالَتْ : و لم يَا أبَت ؟ قال لانّي رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله البارحة فى المنام وَ هُوَ يَمْسَحُ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِي وَ هُوَ يَقُولُ يَا عَلِيُّ لَا عَلَيْكَ [ لَا عَلَيْكَ ] قَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ فلم يلبث إلّا ثلاثاً أو نحو ذلك حتّى قُتل [ فَمَا مَكَثَ إِلَّا ثَلاثاً حَتَّى ضُرِب ] [ بحار : 42 / 223 ] . و فيه عن عليّ أنّه قال : رَأيْتُ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وآله فِي المَنَامِ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِهِ مِنَ الْأوَدِ وَ اللَّدَدِ [ وَ بَكَيْتُ ] فَقَالَ لى : لَا تَبْكِ يَا عَلِيُّ انظر عن يمينك فإذا برجلين معلقين بأرجلهما وَ إِذَا بجَلَامِيدُ فجعلت أرضح رُءُوسَهُمَا ثم يعود ثم أرضح رؤسهما ثم يعود ؛ قَالَ أبُو صَالِحٍ راوى هذا الحديث - فَغَدَوْتُ كما كنت أغدوا فبينما أنا عند الْجَزَّارِينَ اذ سمعت النَّاسَ يَقُولُونَ : قُتِلَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قال فنظرت فاذا بين الرّويا الّتي راها أميرالمؤمنين و بين مقتله خمسة عشر يوما [ بحار : 42 / 225 ، با تفاوت ] .